English| Deutsch| Français| Español

  قال سفيان الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته، فماذا نقول نحن؟ 

الفتاوى

مشكلتي باختصار: منذ أن تزوجت وزوجي بخيل عليَّ معنويًّا وماديًّا، ولا جدوى من كل محاولاتي لتفهيمه الوضع، فهو لا يشعر أن هناك مشكلة، بل يتذمّر من شكواي، واستنجدت بأهله، ولا جدوى، وأنا أعمل وأصرف كل راتبي،

ما الواجبات الشرعية على الزوج ميسور الحال أو الثري تجاه زوجته؟ وهل هو مكلف بتلبية كل ما تطلبه، طالما أن ذلك في مقدرته، ويستطيع تلبيته لها؟ وهل تأثم إن عاملته بجمود وبرود ودون عاطفة، إذا لم يلبِّ كل أو

بخصوص النفقة: تزوجت منذ سنتين وأربعة أشهر. والآن أباشر إجراءات الطلاق، فذكرت للشيخ أني مقصر بالنفقة. وزوجتي لم تحمل، ولم تلد. فقد جامعتها ولعلي مقصر بالنفقة، فقد كنت أعتقد أن النفقة لا يشترط أن تكون

ما هو حدود الكذب بين الزوجين؟ لديَّ صديقة أعرفها، زوجها يتدخل في إنفاق راتبها، يسألها عن التفاصيل الصغيرة، ويمنعها من شراء أشياء تريدها، ويغضب إذا أرسلت مبلغا لأهلها، وخصوصا إخوتها، مع أنهم فقراء، وتجوز

يوجد لدي شقيقة في خلاف استمر لمدة خمس سنوات مع زوجها، وكان وما زال بينهما محاكم، ونسأل الله الهداية للجميع، حيث في نهاية الأمر صدر بحق الزوجة حكم الانقياد إلى منزل الزوج. والسؤال هنا: هل يحق للمرأة شرعا

طلب الزوجة الطلاق من زوجها دون سبب مقنع.

أنا سيدة متزوجة، شاء الله أن زوجي نقل لي أحد الأمراض التي قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم. قد أصاب به، وقد لا أصاب به. بعد أن عرفت نتيجة الفحص، أريد أن أستثمر حياتي بشكل يقودني إلى الجنة. فهل الأحسن أن أجلس

تزوجت وأنا ابنة 14 سنة، ولي معه الآن 22 سنة، وعندي 3 أطفال. كانت تحصل بيني وبين زوجي مشاكل كثيرة. تحملت أذاه واحتقاره لي من أجل أبنائي، كنت لا أفقه من الحياة شيئا، كنت أراه كل شيء في حياتي، رغم ظلمه

أنا عمري 25 سنة، متزوجة من رجل هو الوحيد لأهله، وله خمس أخوات، لديَّ مكان معزول في الطابق الأعلى، وفي نفس الطابق غرف أخواته. أهل زوجي يحبون ولدهم، ومتعلقون به، ويعتمدون عليه في كل شيء، حدثت مشاكل، وأنا

أود معرفة هل يجوز لرجل يريد الزواج من امرأة أخرى، أن يكذب عليها، ويخبرها أنه منفصل عن زوجته الأولى، وليس بينهما تفاهم. وهذا غير صحيح، لكي يتزوج منها؛ لأنها ترفض التعدد، وتطلب منه أن يطلق زوجته الأولى. الزوجة

السابق