الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                20913 ( ورواه ) شريك بن عبد الله عن سلمة بن كهيل ، عن عطاء وأبي الزبير عن جابر : أن رجلا مات وترك مدبرا ودينا فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعوه في دينه فباعوه بثمانمائة .

                                                                                                                                                [ ص: 311 ] ( أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الأصبهاني ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا أحمد بن يوسف السلمي والعباس بن محمد وإبراهيم بن هانئ قالوا : ثنا أبو نعيم ، ثنا شريك فذكره . قال أبو بكر النيسابوري قول شريك : إن رجلا مات خطأ منه لأن في حديث الأعمش عن سلمة بن كهيل ودفع ثمنه إليه ، وقال : " اقض دينك " .

                                                                                                                                                وكذلك رواه عمرو بن دينار ، وأبو الزبير عن جابر : أن سيد المدبر كان حيا يوم بيع المدبر .

                                                                                                                                                ( قال الشيخ رحمه الله ) لا يشك أهل العلم في الحديث في خطأ شريك في هذا .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية