الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقيقة الغفلة وكيفية علاجها

السؤال

ما هي الغفلة؟ لغويا وشرعا - من هو الغافل؟ كيف تؤثر الغفلة على حياة المسلم - ثم كيف العلاج منها؟ ونظرا لأهمية الموضوع أرجو منكم الإستفاضة والتوضيح - أرى الناس حولي غارقين ولا أدري كيفية التنبيه - بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الغفلة عن الشيء يراد بها تركه أو السهو عنه كذا في لسان العرب، وقد تكلم عليها بعض من تكلموا في أمراض القلوب وعرفوها بأنها الغفلة عن طاعة الله تعالى، فيقصر في المأمور أو يقع في المحظور. قال صاحب مطهرة القلوب:

والغفلة الغفول عما أمرا به الإله أو نهى عنه الورى.

ولا شك أن الغفلة عن أمر الله وطاعته لها أثر سلبي كبير على المسلم وهي أصل جميع الذنوب فبسببها يقسو قلبه ويغضب الله عليه ويغلبه الشيطان نفسه فيسوف التوبة ويقع في كبائر الذنوب ويقصر في الطاعات، وقد ذكر صاحب المطهرة بعض الوسائل المساعدة على علاجها فذكر منها الاستغفار والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وتلاوة القرآن وزيارة القبور، ويضاف إلى هذا استشعار مراقبة الله دائما وكثرة النظر في كتب الترغيب والترهيب وأن يحاسب العبد نفسه كل يوم ويجاهدها على الاستقامة.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها للمزيد حول الموضوع: 58477، 62979، 55547، 29464، 33860.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني