الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طافت بغير وضوء وعادت إلى بلدها فما حكم حجها
رقم الفتوى: 117495

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 صفر 1430 هـ - 28-1-2009 م
  • التقييم:
4791 0 327

السؤال

امرأة طافت من غير وضوء ثم نسيت إعادة الطواف في شهر الحج، فماذا عليها أن تفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان الطواف المسؤول عنه هو طواف الإفاضة فإن وقت طواف الإفاضة لا حد لآخره عند الجمهور، فعليها أن تذهب إلى مكة فتأتي بالطواف والسعي إن كانت حجت متمتعة أو حجت قارنة أو مفردة ولم تكن سعت بعد طواف القدوم وذلك لأن السعي لا يصح إلا بعد طواف صحيح، وطوافها هذا غير صحيح لأن الطهارة شرط في صحة الطواف عند أكثر العلماء، ودليل اشتراطها أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وطاف، وقال: لتأخذوا عني مناسككم. رواه مسلم. وحديث: الطواف بالبيت صلاة. رواه أحمد والنسائي.

واختلف في رفعه ووقفه فإن عجزت عن إتيان مكة فهي محصرة تتحلل بدم، فإن عجزت صامت عشرة أيام قياساً على من عجز عن هدي التمتع، وعند مالك أن عليها دماً لتأخير الطواف عن جميع ذي الحجة.

 وإن كان الطواف المسؤول عنه هو طواف الوداع فحجها صحيح، ولكن عليها دم يذبح ويوزع على فقراء الحرم لأن طواف الوداع واجب من واجبات الحج وليس بركن، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: من ترك شيئاً من نسكه أو نسيه فعليه دم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: