الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإنابة لمن نذر العمرة
رقم الفتوى: 11846

  • تاريخ النشر:الأحد 24 رمضان 1422 هـ - 9-12-2001 م
  • التقييم:
5827 0 266

السؤال

كانت أختي مريضة جدا العام الماضي وقامت بعملية صعبة جدا وكانت حالتها سيئة جدا ونذرت أمي أنها ستذهب للعمرة عندما يشفي الله أختي 000 وقد من الله عليها بالشفاء والحمد الله ولكن أمي حاليا مريضة وهي تريد الذهاب للعمرة في رمضان هذا وهي لا تحب تأخير العمرة أكثر من ذلك ولكنها مريضة ولا تستطيع أداء مناسك العمرة لمرضها فهل يمكن أن أقوم عنها بالعمرة ؟؟ وهل يجب عليها عند استطاعتها أن تقوم بالعمرة مع العلم أن أمي تشكو من متاعب بالقلب 000و جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن نذر أن يطيع الله فإنه يلزمه أن يفي بما نذر، فإن لم يستطع فعليه كفارة ككفارة اليمين.
وعليه فيلزم والدتك الذهاب إلى العمرة إن كانت تستطيع ذلك، فإن كانت لا تستطيع لمرض غير مزمن، فإنها تنتظر الشفاء، ثم إذا شفيت فعليها أن تبادر بالوفاء بالنذر، وإن كان المرض مزمناً فإنها تنيب من يعتمر عنها، فإن الإنابة تلزم في حج الفريضة فكذلك في عمرة النذر، وإن قمت أنت عنها بذلك أجزأ، فإن كانت لا تستطيع الإنابة لعدم امتلاكها للنفقة، ولم تجد من يقوم عنها بذلك تطوعاً، فإنه يلزمها كفارة ككفارة اليمين.
وراجع الجواب رقم:
3274
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: