الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هبة ثواب الصدقة الجارية للأب والأم الميتين

السؤال

أبي توفى من شهر تقريبا ،وقد نويت أن أعمل له صدقة جارية بمبلغ معين. وأمي متوفاة من 10 سنين ولم أقم بعمل صدقة لها . السؤال الآن هو:بعد أن نويت أن أعمل الصدقة الجارية لأبي في البداية، أريد أن تكون هذه الصدقة عن أبي وأمي بنفس المبلغ، وفي نفس الوقت الذي نويته بعد وفاة أبي.
هل من مشكلة في ذلك؟
للعلم أنا لم أخرج الصدقة الجارية لغاية الآن .
والسؤال الآخر: أريد أن أخرج هذه الصدقة الجارية لأحد المستشفيات لعلاج السرطان. فهل هذا يجوز أم ماذا؟
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت الصدقة في يدك، فلا حرج عليك في أن تفعل بها ما تريد أن تفعله من إشراك أمك مع أبيك في ثوابها، ثم إن الأم أولى بالبر من الأب كما هو معلوم، فإشراكها مع أبيك في ثواب هذه الصدقة أمر حسن.

وقد بيّنا في الفتوى رقم: 44041، أن هبة ثواب الصدقة لأكثر من ميت لا حرج فيه, وإخراجك الصدقة لمستشفى علاج السرطان عمل طيب، ولكننا ننصح بأن تكون المستشفيات التي تستفيد من هذه الصدقات في بلد إسلامي والحرص على أن يعود النفع إلى الفقراء، علما بأن أبواب الصدقة الجارية كثيرة ووجوه الخير متعددة ولله الحمد، وانظر الفتوى رقم: 48404، والفتوى رقم: 8042.

نسأل الله أن يعيننا وإياك على ما فيه مرضاته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني