ادعاء معرفة الغيب هي الكهانة المجمع على حرمتها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ادعاء معرفة الغيب هي الكهانة المجمع على حرمتها
رقم الفتوى: 127304

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 شوال 1430 هـ - 28-9-2009 م
  • التقييم:
4237 0 215

السؤال

ما هي العلوم الروحانية التى لاتتعارض مع العقيده لتكون سببا فى كشف و تحقيق مطالب محجوبة وغير مكشوفة ومبهمة ـ باذن الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان المقصود بالمطالب المحجوبة: الأمورالغيبية المطلقة، فإنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى، وادعاء معرفة الغيب: هي الكهانة المجمع على حرمتها، وقد سبق بيان معناها وحكم تعاطيها، وبيان أنه لا يعلم الغيب إلا الله في الفتاوى التالية أرقامها: 49086، 17507، 41084، 55240.

وليس هناك ـ لا في الشرع ولا في العقل ـ علوم أو رياضيات معينة تمكن صاحبها من معرفة المغيبات، واللهث وراء معرفة المغيبات يوقع المرء في ما لا تحمد عقباه في دينه ودنياه. ولمزيد الفائدة عن موضوع الكشف والإلهام والفراسة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 118553. وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: