الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل للعقيدة الإسلامية أصول وفروع
رقم الفتوى: 132952

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 ربيع الأول 1431 هـ - 8-3-2010 م
  • التقييم:
18387 0 638

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
هل للعقيدة أصول وفروع، هل تعتبر كلها من المعلوم من الدين بالضرورة؟ جزاكم الله خيراً.. وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالعقيدة لها أصول وفروع، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 93671، وما أحيل عليه فيها. وقد سبق بيان المعلوم من الدين بالضرورة في الفتوى رقم: 124871 وما أحيل عليه فيها.

وليست كل مسائل العقيدة من المعلوم من الدين بالضرورة فإن فيها من التفاصيل والدقائق ما يحتاج إلى بحث ونظر، ويعذر فيها المخالف، وبالمقابل فهناك مسائل عملية ليست من العقيدة ولكنها معلومة من الدين بالضرورة، وانظر الفتوى رقم: 56408.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: