حكم من قال سوف أتبرع للمسجد بمبلغ مالي ليوفقني الله - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من قال: سوف أتبرع للمسجد بمبلغ مالي ليوفقني الله
رقم الفتوى: 137554

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 رجب 1431 هـ - 6-7-2010 م
  • التقييم:
3095 0 213

السؤال

يا شيخ أنا قلت لنفسي جهرا وسرا أنني سوف أتبرع للمسجد بمبلغ مالي ليوفقني الله، ثم نذرت أن أتبرع بالمال لأحد أقاربي وفعلا تبرعت لأقاربي. فهل قولي الأول أن أتبرع للمسجد هو نذر وعلي الإيفاء به؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالنذر هو التزام قربة لم تتعين، ويشترط في صيغته لفظ يشعر بالتزام ؛ كما في مغني المحتاج.

 وعليه؛ فهذا اللفظ الذي تلفظت به أولا وهو قولك سوف أتبرع، لفظ لا يشعر بالتزام القربة وإنما هو وعد محض فلا يلزمك الوفاء به وإن كان ذلك أولى وأفضل.

 وما دمت قد وفيت بما نذرته ثانيا فقد برئت ذمتك ولا شيء عليك، وإن أردت الوفاء بوعدك الأول فحسن. قال في إعانة الطالبين: ولو قال: إن شفى الله مريضي عمرت مسجد كذا، فلغو، لأنه وعد عار عن الالتزام، والنذر هو التزام قربة - كما مر. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: