الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة حول الشيخ محمد الغزالي ومؤلفاته
رقم الفتوى: 152297

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الآخر 1432 هـ - 21-3-2011 م
  • التقييم:
13805 0 308

السؤال

شيخنا الكريم ما القول في كتب الشيخ محمد الغزالي، وهل تنصحون بقراءة مؤلفاته؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى عالم من علماء المسلمين العاملين للإسلام، وكتبه تناول فيها الطرح الإسلامي بشكل جيد، وتبقى العصمة دائماً مفقودة فيه وفي غيره في كثير من الكتاب، فربما يوجد في بعض كتبه بعض الأمور العقلانية التي يخالفها النقل، وهذا من أعظم المسائل التي عيبت عليه رحمه الله، وعلى من يحب الاستفادة من كتبه أن يتحرى الراجح دائماً في الأمور التي خالفه فيها غيره، وأن يعلم أن أحاديث الأحاد حجة مقبولة في الشرع عند المحققين من أهل العلم، وأن العقل تابع للنقل محكوم به، ويمكنك أن تراجع تحقيق الشيخ الألباني لفقه السيرة، وكتاب (حوار هادئ مع محمد الغزالي) للدكتور سلمان العودة. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 35708.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: