الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية تصدق الأب وهبة ثواب الصدقة لولده المتوفى

السؤال

السؤال: زوجتي رأت في المنام ابني المتوفى يأكل بقلاوة. فهل يجوز أن أوزع بقلاوة على روحه أم لا ؟ أم أخرج صدقة على روحه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمما أجمع أهل العلم على انتفاع الميت به: الدعاء والاستغفار له، والصدقة عنه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 3406.

فلا حرج أن يتصدق السائل لثواب ابنه المتوفى، فينتفع الوالد والولد جميعا، فالولد ينتفع بثواب الصدقة، والوالد ينتفع بصلة ابنه والإحسان إليه.

وهذا من حيث العموم، وأما ربط ذلك بتأويل الرؤيا المذكورة، وأن تخصَّص الصدقة بهذا النوع من الحلوى، فهذا مما لا علم لنا به، وتأويل الرؤى باب زلق، ولا يصح التجرؤ عليه ممن لا يحسنه. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 111740. وأفضل ما تتصدق به عن ميتك الصدقة الجارية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني