الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توكيل من يقوم بالنذر على نية الناذر في غير بلده (فلسطين مثلا)
رقم الفتوى: 16384

  • تاريخ النشر:الخميس 27 صفر 1423 هـ - 9-5-2002 م
  • التقييم:
8102 0 304

السؤال

لقد نذر أبي أن يذبح بقرة ويتصدق بها على الفقراء إن تحقق له أمر ما ونظراً لما يعانيه الإخوة في فلسطين فقد اقترح عليه بعض الإخوة أن يبيع هذه البقرة ويرسل ثمنها للإخوة الفلسطينيين فهل هذا جائز؟ وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن نذر أن يطيع الله فليطعه، فالوفاء بالنذر واجب على ما نذر الناذر، ولا يجوز تغييره إلا عند العجز عن الوفاء على الوجه المنذور، فالواجب على أبيك أن يذبح البقرة ثم يوزعها على الفقراء كما نذر، وإن استطاع إرسال قيمة البقرة إلى من يثق فيه في فلسطين من أجل أن يشتري بقرة ويذبحها هنالك ويوزعها على فقرائهم فلا شك أن ذلك أولى، وإلا فليذبح البقرة حيث تيسر له.
أما إخواننا في فلسطين فالواجب علينا هو مناصرتهم بقدر المستطاع بالنفس والمال والدعاء ونشر قضيتهم وتوعية الأمة بها، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: