الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المتهم بريء حتى تثبت إدانته
رقم الفتوى: 18873

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الآخر 1423 هـ - 9-7-2002 م
  • التقييم:
12656 0 362

السؤال

شككت في شخص سرقني وقد كنا لوحدنا فقط ؟ وشكرا..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أولاً أن تتأكد أين فقدت المال، ولا يجوز لك اتهام هذا الشخص بالسرقة لمجرد الشك إذا كان ممن عرفت عنه سلامة الظاهر من قوادح العدالة.
لأن اتهامه بغير بينة نيل من عرضه وهذا محرم، ففي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
أما إن كنت جازماً أنه هو الذي سرقك أو كان له سوابق معروفة فلك أن تكلمه أو ترسل له من يقنعه برد ما أخذ، ويخوفه بعقوبة الله على هذا الفعل.
فإن أبى فليس لك أن تأخذ منه شيئاً أو أن ترفع أمره إلى القضاء إلا بيينه شرعية تثبت سرقته منك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: