الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة الحاجة تحقيق لمقتضى العبودية والفقر لله

السؤال

أريد أن أعرف هل صلاة الحاجة لا تجوز ؟؟ وهل فيها ما يسيء إلى ديننا الإسلامي ؟؟؟ علماً بأنني أصلي بأكثر من طريقة وكلها الهدف منها الحاجة لأمر من أمور الحياة يعينني الله عليه ؟؟ولكم منا كل تحيه واعزاز

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما حكم صلاة الحاجة فقد تقدم في الفتوى رقم:
1390.
وأما سؤالك هل فيها ما يسيء إلى الإسلام؟ فنقول: ليس في صلاة الحاجة على الطريقة المشروعة ما يسيء إلى الإسلام ألبتة، فإن معناها: استعانة المخلوق الفقير بالله الغني الحميد والتضرع بين يديه حتى يسهل عليه ما عسر من أمور دينه ودنياه، ويصرف عنه الشرور والآفات.
وهذا مقتضى العبودية لله تعالى، قال تعالى:إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5].
وقال عز وجل:يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [فاطر:15].
وقال:وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ [الحجر:21].
فمن كان كل شيء عنده فلمَ لا يطلب منه؟!.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني