الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى سابقة في تقوية الإيمان
رقم الفتوى: 213589

  • تاريخ النشر:الأحد 7 رمضان 1434 هـ - 14-7-2013 م
  • التقييم:
2129 0 146

السؤال

كيف نربي الإيمان في أنفسنا، ونربي الناس، ونزيد إيمانهم ؟ هل تتدبر القرآن، وأسماء الله الحسنى، مع أن البعض يطعن في عقيدة محمد راتب النابلسي؟ وكيف ننتقل من مقام إلى مقام ؟
كيف كان يربي النبي الصحابة حتى تركوا الخمر، وأسلموا لله في كل أمر، وأقرضوا الله؟
لو كانت مشكلة الأخ أنه ينشغل عن قضاء صلواته الفائتة؛ لأن عنده مشكلة في المعدة والحموضة ترتفع عندما يركع، ويسجد. فلا يصلي، ولا يقرأ كثير قرآن. وقد يؤجل قضاء الصلاة فينشغل عنها وينساها. عنده مرض في معدته؛ لأنه حتى الآن مفجوع يأكل فوق طاقته! مع أنه متدين ولكن ينام متأخرا فلا يقدر على قيام الليل، ويريد الفردوس!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فقد ذكرنا في الفتاوى التالية أرقامها، مع إحالاتها، بعض المسائل في تربية وتقوية الإيمان، والعبودية لله تعالى. وذكرنا أن من ذلك تدبر القرآن، ومعاني الأسماء الحسنى. والخير كل الخير في مجاهدة النفس، وحملها على العمل بالأعمال الصالحة، وهجر الهوى، وعلى مصاحبة الأخيار والاقتداء بهم.

99547  ، 31970 ، 5904  ،  6342 ،  162913 ،   31768 ، 41016 

وأما عن الشيخ محمد راتب فليس عندنا تعليق في شأنه؛ لأن موقعنا ليس من اختصاصه تقويم الأشخاص.

وأما الانتقال من مقام إلى مقام، فيكون بالترقي في المراقي الإيمانية بمجاهدة النفس. 

وأما عن القضاء للصلوات، فهو واجب عند  تذكرها حسب الاستطاعة. فان حصلت مشقة، أو ضرر لمن يقضي بسبب مرض. فيمكنه التوقف حتى يزول عنه ذلك الحال، ويتمكن من القضاء.

 قال ابن قدامة في المغني: إذا كثرت الفوائت عليه، يتشاغل بالقضاء ما لم يلحقه مشقة في بدنه أو ماله، أما في بدنه فأن يضعف أو يخاف المرض، وأما في المال فأن ينقطع عن التصرف في ماله بحيث ينقطع عن معاشه، أو يستضر بذلك، وقد نص أحمد على معنى هذا. انتهى. 

وللوسائل المعينة على قيام الليل تراجع الفتوى رقم:  19808.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: