الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد الاستنجاء خرجت قطرات دم فاستنجيت وبعد الصلاة وجدت بعضها على الملابس
رقم الفتوى: 219508

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو القعدة 1434 هـ - 12-9-2013 م
  • التقييم:
3739 0 260

السؤال

أنا شاب عمري 27 سنة غير متزوج، لاحظت بعد الاستنجاء من البول خروج قطرات دم ممزوجة بالماء، فقمت بغسلها واستنجيت مرة أخرى ثم توضأت ثم صليت ولم أبالِ بها، لكنني عندما دخلت دورة المياه وجدت بعضًا من هذه النقاط على الملابس الداخلية، فما رأي فضيلتكم في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقطرات المذكورة إذا كنت شاكًّا في نزولها هل كانت قبل الصلاة أم أثناءها أم بعدها؟ فإنها محمولة على أنها قد خرجت بعد الصلاة, فالحدث يضاف إلى أقرب زمن يحتمل خروجه فيه، وانظر الفتوى رقم: 194247.

وعلى افتراض أن تلك القطرات قد خرجت قبل الصلاة، فإنها تنقض الوضوء, ومن ثم فصلاتك بعد ذلك من غير وضوء جهلًا تعتبر باطلة تجب إعادتها عند جمهور أهل العلم, وقد رجح بعض أهل العلم عدم وجوب إعادتها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 190859.

وصلاتك بملابسك الداخلية مع وجود نجاسة جاهلًا بها تعتبر صحيحة على أصح قولي العلماء، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 134515

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: