الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عمل هاشتاق للأدعية والآيات القرآنية في مواقع التواصل

السؤال

ما حكم عمل هاشتاق للأدعية والآيات القرآنية والتسبيح والاستغفار وحملات التسبيح والاستغفار مثل: اللهم اغفرلي، ولا تقل لهما أف .. سبحان الله، حملة استغفروا الله، وأيضا في المنتديات حملات استغفار، أو كل عضو يسجل دخوله بآية أو حديث ـ حديث اليوم أو آية اليوم..... وما حكم صور الشيوخ من نشرها وصور ذوات الأرواح بشكل عام، لأن الشيوخ أولى بحذف صورهم في مواقع التواصل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحث على ذكر الله أو الدعاء أو الاستغفار أو نشر الآيات والأحاديث مشروع، ومن ذلك ما يسمى بحملة الاستغفار أو عمل وسم للدعاء في مواقع التواصل أو نحو ذلك، فلا حرج فيها، لكن ينبغي الابتعاد عن تخصيص ذلك بأزمان معينة أو تقييد الذكر أو الدعاء بعدد معين، لئلا يتحول الأمر إلى بدعة، وليكن الحرص كذلك على استحضار النية والإخلاص لله فيها، وألا تكون كتابة الذكر أو الدعاء أو الاستغفار لمجرد المشاركة، أو تكون بقلب غافل غير مستشعر للذكر والدعاء وراجع في هذا الفتويين رقم: 165419، ورقم: 94406.

وأما الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح: فهي محل خلاف بين العلماء المعاصرين، والراجح عندنا جوازها ما لم تتضمن حراما، وانظر في هذا الفتوى رقم: 69284.

فإذا تبين أنها مباحة فلا حرج في نشر صور المشايخ أو غيرهم، ومن ظهر له تحريم الصور الفوتوغرافية فلا يبنغي أن ينكر على المشايخ الذين ينشرون صورهم أو يسيء الظن بهم، فهم قد فعلوا أمرا يرونه جائزا، فلا حرج عليهم فيه، وانظر الفتوى رقم: 175301.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني