الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج اليأس من ترك العادة السرية
رقم الفتوى: 284110

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ربيع الآخر 1436 هـ - 1-2-2015 م
  • التقييم:
14957 0 151

السؤال

أمارس العادة السرية منذ عشر سنوات، عاهدت الله على تركها آلاف المرات، ورجعت. أخشى أن الله أعقبني نفاقا، أصبحت أحقد على الذي يجامع زوجته؛ لأني أحس أنه شيء واحد، لم أفرق بين الاستمناء، والزنا، والمعاشرة، أشعر أني حرمت التوبة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، وقد بينا حرمتها, وما يترتب عليها من الأضرار, وبعض الوسائل المعينة على التخلص منها في الفتويين: 52421، 7170.

وراجع الفتويين: 200277، 209959 حول علاج اليأس والإحباط بسبب إدمان العادة السرية، وتكرار التوبة من ذلك.

ولا شك أن هناك فرقا كبيرا بين الجماع المباح، وبين العادة السرية، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 29751.

والاستشارة رقم: 2162338 من قسم الاستشارات من موقعنا.

وقد بينا بالفتوى رقم: 198843 ما يفعله من عاهد الله على ترك أمر سيء ونكث العهد، فراجعها.

فكرر التوبة، ولا تيأس من رحمة الله، وراجع الفتوى رقم: 279154.
ونوصيك بالثقة بالله، والتضرع إليه، والأخذ بأسباب تقليل الشهوة، وترك العادة المشار إليها في الفتاوى السابقة، ونوصيك بالمسارعة إلى الزواج، وأن تراسل قسم الاستشارات من موقعنا بخصوص ما أصابك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: