الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الدواء يعجل الشفاء؟
رقم الفتوى: 28851

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ - 18-2-2003 م
  • التقييم:
5439 0 323

السؤال

السلام عليكم ورحمة اللهجزاكم الله خيراً على هذا الجهد المبارك. سؤالي هو: هل للمرض وقت محدد سواء تداوى الإنسان منه أم لا؟ بمعنى هل الدواء يعجل الشفاء ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جعل الله تبارك وتعالى لكل داء دواء وجعل التداوي سبباً للشفاء بإذنه سبحانه وتعالى لا أن السبب مؤثر بذاته في دفع الداء ومعجل للشفاء دون إذن الله وتقديره.
ولا يعرف العبد ما كتبه الله وقدره عليه، فقد يكون مقدراً أنه يأخذ بالسبب (الدواء) فيشفى ، أو يشفى من غير دواء، أو يتأخر شفاؤه لعدم تداويه، فحيث كان الأمر خافيّاً على العبد، فأولى له أن يتوكل على الله، وأن يعتقد أن الشفاء بيده والأمر كله إليه، وأن يفزع إلى سؤال ربه قبل التفتيش عن الدواء، ثم يتداوى، استجابة لنصح النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: إن الله عز وجل حين خلق الداء خلق الدواء فتداووا. رواه أحمد.
وروى أبو داود والترمذي أن الأعراب قالوا: يا رسول الله ألا نتداوى ؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحداً، قالوا: يا رسول الله وما هو ؟ قال: الهِرم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: