الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المال المكتسب من التصوير الفوتوغرافي للأفراح التي بها اختلاط وتبرج
رقم الفتوى: 313171

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 محرم 1437 هـ - 9-11-2015 م
  • التقييم:
3962 0 93

السؤال

ما حكم المال المكتسب من التصوير الفوتوغرافي للأفراح، مع العلم أن الأفراح يكون بها اختلاط، والنساء متبرجات، أو غير محجبات، وهذا الشخص يرفع الصور على صفحة الفيس الخاصة به؟ وهل المال حلال أم حرام؟ مع العلم أن له وظيفة أخرى، وقد تقدم لخطبتي، وأشعر بالخوف من المال الحرام.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز تصوير الأفراح والحال ما ذكر، والمال المكتسب من ورائه كسب خبيث محرم، ووجود وظيفة أخرى له، مالها حلال يجعل ماله مختلطًا، وانظري بشأن المال المختلط فتوانا رقم: 210208.

وعلى ذلك؛ فعليكم بنصح الشخص المذكور، ووعظه، وبيان الحكم الشرعي له، فإن أقلع عن عمله المحرم، وإلا فإنه لا ينبغي أن تقبلي الزواج ممن لا يتقي الحرام، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وانظري لمزيد الفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 50083، 35078، 4026.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: