الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إزالة النجاسة عن بدن من لا يريد الصلاة موضع خلاف
رقم الفتوى: 31622

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 ربيع الأول 1424 هـ - 6-5-2003 م
  • التقييم:
6274 0 380

السؤال

خلال وجود الدورة الشهرية عند زوجتي يلمسها السائل الذكري عند شعوري بالرغبة فهل يجب عليها أن تطهر أثر لمسها السائل أم لا حيث إنها غير طاهرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن إزالة النجاسة عن ثوب أو بدن من يريد أداء الصلاة واجب على قول جمهور أهل العلم، أما لا يريد الصلاة لكون الوقت غير وقت صلاة أو لكونه غير مخاطب بها كالمرأة في زمن حيضها أو نفاسها، فقد اختلف أهل العلم في حكم إزالته للنجاسة فمنهم من يرى وجوبها، ومنهم من لا يرى ذلك. قال ابن حجر في الفتح بعد الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: أما أحدهما فكان لا يستنجي من البول. قال بعد كلام: وفيه التحذير من ملابسة البول، ويلتحق به غيره من النجاسات في البدن والثوب، ويستدل به على وجوب إزالة النجاسة، خلافا لمن خص الوجوب بوقت إرادة الصلاة. انتهى. وعليه.. فإذا كان السائل الذي يصيب زوجتك مذياً فحكم إزالتها له فيه الخلاف المتقدم، لأن المذي نجس، أما إذا كان منياً فليس عليها غسله، ولكن يستحب لها فركه من بدنها أو ثوبها للنظافة، لأنه ليس بنجس على القول الراجح. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: