الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإتيان بأذكار دبر الصلوات على هيئة غير الجلوس
رقم الفتوى: 325141

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 جمادى الآخر 1437 هـ - 22-3-2016 م
  • التقييم:
11442 0 170

السؤال

هل تجوز قراءة الأذكار التي تكون بعد الصلوات المفروضة وأنا واقف، أو أثناء الشغل، أو خلال الركوب في السيارة، أو في حالة الاستلقاء على الظهر أو في أي حالة أريدها؟ أم لا يجوز ذلك إلا في حالة الجلوس بعد الصلاة؟.
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأذكار المأثورة بعد الفريضة يجوز للشخص أن يأتي بها قائما, أو مستلقيا, أو على أي حالة شاءها, ولا يشترط الإتيان بهذه الأذكار على هيئة الجلوس، جاء في كشاف القناع للبهوتي أثناء الحديث عن الأذكار المأثورة بعد الفريضة: قال ابن نصر الله في الشرح: والظاهر أن مرادهما أن يقول ذلك، وهو قاعد، ولو قاله بعد قيامه، وفي ذهابه، فالظاهر أنه مصيب للسنة أيضًا، إذ لا تحجير في ذلك، ولو شغل عن ذلك، ثم تذكره، فذكره، فالظاهر حصول أجره الخاص له أيضًا إذا كان قريبًا لعذر، أما لو تركه عمدًا ثم استدركه بعد زمن طويل، فالظاهر فوات أجره الخاص، وبقاء أجر الذكر المطلق له. انتهى.

وراجع الفتوى رقم: 245479

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: