الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم فعل العادة السرية للمريض بنقص هرمون الذكورة
رقم الفتوى: 328459

  • تاريخ النشر:الأحد 8 شعبان 1437 هـ - 15-5-2016 م
  • التقييم:
15849 0 243

السؤال

عمري 13 سنة أسأل عن العادة السرية، كنت أمارسها، والآن لا أمارسها إلا مرة كل أسبوعين، وأشك أنني أعاني من نقص هرمون الذكورة، وسمعت أن ممارسة الجنس تزيد هرمون الذكورة، فهل يباح لي أن أمارس العادة السرية مع أنني لست متأكدا من أنني أعاني من نقص هرمون الذكورة؟ وهل إذا عملت وتأكدت تباح لي ممارستها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حكم العادة السرية في الفتوى رقم: 120224، وفيها عدم إباحتها ولو لم يقدر على الزواج.

وليس نقص هرمون الذكورة عذراً في استباحتها، بل إنها تضر بهرمون الذكورة، على عكس ما بلغك، كما بيناه في موقعنا تحت عنوان: العادة السرية.... وتأثيرها الضار على هرمون الذكورة ـ على الرابط: http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=286108

بل هناك من الأغذية ما يزيد من الهرمونات الذكرية، وقد بيناها في مقال طبي آخر، على الرابط: http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=297717

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: