الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مادون شاة الأضحية لا يجزيء

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
أنا نذرت وقلت لو ترقيت في الوظيفة التي أعمل بها سوف أذبح شاة لله، و بحمد الله ترقيت، فهل أستطيع أن أذبح جديا أم لابد أن أذبح شاة لله؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن عليك أن تفي بنذرك كاملا وعلى أحسن ما تستطيع، فإن النذر أمره عظيم، والله تعالى أمر بالإحسان في كل شيء فقال تعالى: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .[البقرة: 195]ومدح عباده الأبرار بصفة الوفاء بنذرهم فقال تعالى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً. [الانسان:7] وقال صلى الله عليه وسلم: ومن نذر نذرا أطاقه فليف به. رواه النسائي وابن ماجه . وعلى هذا، فإن عليك أن تذبح شاة لله تعالى كما نذرت، ولا يجزئ الجدي، لأن الجدي لا يسمى شاة في العرف ولا في الشرع.. وقد ذكر شراح الرسالة لابن أبي زيد المالكي في باب الأيمان والنذور عند قوله: فإن حلف بنحر ولده.. وتجزئه شاة. أنها لا بد أن تكون مجزئة في الأضحية، والحالف كالناذر. وعلى ذلك، ولا تجزئ عنك إلا شاة في المفهوم العرفي والشرعي، سواء كانت ذكرا أو أنثى. وعليه، فما دون شاة الأضحية فلا يجزئ. وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 3155، والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني