الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من وجد على ملابسه أثر غائط بعد الصلاة
رقم الفتوى: 375823

  • تاريخ النشر:الخميس 18 شعبان 1439 هـ - 3-5-2018 م
  • التقييم:
5507 0 120

السؤال

بعد أذان العصر قمت لأتوضأ، وقلت فلأرى هل بلباسي نجاسة؛ لأني مسحت بالورق فقط. وبعدها قلت: لا، لقد مسحت فلا داعي للتحري. وصليت العصر والمغرب والعشاء بنفس الوضوء. وقبل أن أنام دخلت المرحاض، ووجدت أن لباسي به أثر من الغائط.
فهل أعيد كل صلواتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

فإن كان أثر الغائط لم تعلم به إلا وقت رؤيته، فإنه لا يعتبر موجودا شرعا إلا وقت الاطلاع عليه؛ لأن الحادث يضاف إلى أقرب وقت, كما سبق في الفتوى رقم: 316492.

وعلى هذا، فصلواتك صحيحة؛ لأن هذه النجاسة محكوم بحدوثها بعد صلواتك.

وعلى افتراض أن أثر الغائط كان موجودا, وصلّيت بثوبك جاهلا, بوجود النجاسة, فإن صلواتك صحيحة، على أصح قولي العلماء, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 123577.

إضافة إلى أن الأثر المذكور قد يكون من قبيل يسير النجاسة المعفو عنه، عند بعض أهل العلم, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 222142.

 ولا يلزمك البحث عن خروج نجاسة، ما لم تتيقن من وجودها يقينا جازما, واحذر من الوسوسة, وراجع الفتوى رقم: 118514.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: