الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نذر ذبح عجل مناصفة بينه وبين شخص بغير علمه
رقم الفتوى: 380889

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ذو القعدة 1439 هـ - 8-8-2018 م
  • التقييم:
1170 0 64

السؤال

ابنتي كانت في حالة مرضية شديدة، وحماتي نذرت دون علمي أن تذبح عجلًا عند تمام الشفاء، مناصفة بيني وبينها، وبعد شفاء ابنتي تطالبني بنصف ثمن العجل، وأنا غير راضٍ عن ذلك.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإنه لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فنذر حماتك إنما انعقد في نصف العجل الذي نذرته عن نفسها، بشرط أن تكون نوت الصدقة، والقربة، لا مجرد الذبح.

 وأما ما نذرته عنك، فلا ينعقد، ولا يلزمك دفع شيء إليها.

ويجب عليها الوفاء بنذرها، بأن تشترك في ذبيحة بمقدار النصف الذي نذرته، تجعله في مصرف النذر.

وننبه إلى أن هذا النذر المعلّق على شرط، مكروه، كما بيناه في الفتوى رقم: 380109.

ولو دفعت إلى حماتك قيمة نصف تلك الذبيحة؛ من باب شكر الله على نعمته، وإحسانًا إليها، ورفعًا للحرج عنها، كان ذلك حسنًا، ويكون ذلك صدقة منك، يرجى لك ثوابها -بإذن الله-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: