الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نذر ذبح خروف إن نجح يدعو عليه أصدقاء محددين ولم يتمكن من جمعهم
رقم الفتوى: 380981

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ذو القعدة 1439 هـ - 9-8-2018 م
  • التقييم:
1548 0 65

السؤال

قبل فترة من الزمن، نذرت أن أذبح خروفًا، إن نجحت في اختبار ما، وأن أعزم مجموعة من الأصدقاء.
الآن أمتلك القدرة على ذبح الخروف، لكنني لن أتمكن من جمع الأصدقاء الذين حددتهم بالنذر.
فماذا عليّ أن أفعل الآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فاعلم أولا: أن النذر المعلق على شرط، مكروه، ولكنه يلزم الوفاء به، وانظر الفتوى رقم: 244468.

ثم إن هذا النذر إن كان مرادك به التقرب إلى الله تعالى بإطعام الطعام، فعليك إذاً أن تفي بهذا النذر، فتذبح تلك الشاة، وتدعو إليها من عينتهم في النذر.

فإن تعذر الوصول إليهم حاليا، فانتظر حتى يمكنك الوصول إليهم، فإن تعذر ذلك تعذرا تاما، فعليك كفارة يمين؛ لأنك والحال هذه عاجز عن الوفاء بنذرك، وانظر الفتوى رقم: 106725.

وأما إن كنت قصدت مجرد الفرح والسرور بالنجاح، لا التقرب إلى الله، فهذا من نذر المباح، فلا يلزمك الوفاء به أصلا، وإنما تخير بين الوفاء به، وبين كفارة اليمين عند بعض العلماء وهو أحوط، وعند بعضهم أنه لا يلزمك شيء أصلا، وانظر للتفصيل الفتوى رقم: 318841.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: