الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من نذر ذبح سبعين ناقة إذا عاد للتدخين
رقم الفتوى: 392218

  • تاريخ النشر:الأحد 12 جمادى الآخر 1440 هـ - 17-2-2019 م
  • التقييم:
954 0 37

السؤال

عندما كنت في السابعة عشرة نذرت على نفسي أن أذبح سبعين ناقة إن عدت للتدخين، فرجعت بعد أن تركته تسع سنوات، فهل عليّ نذر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:             

فلا شك أن نذرك هذا من قبيل نذر ترك المحرم, فالتدخين لا شك في حرمته.

وقد اختلف أهل العلم في هذا النذر: فذهب كثير منهم إلى أنه لا ينعقد؛ لأن ترك المعصية واجب بالشرع أصلًا, ونذره تحصيل حاصل. وراجع لمزيد من التفصيل الفتويين: 34499، 338182.

ومن بلغ سبع عشرة سنة، يعتبر قد وصل سنّ البلوغ، على القول المرجح عندنا. وراجع الفتوى: 18947.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: