الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحصول على وظيفة بالواسطة
رقم الفتوى: 392692

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 جمادى الآخر 1440 هـ - 25-2-2019 م
  • التقييم:
653 0 33

السؤال

والد صديقي كان مسؤولًا، وكلَّم أباه بعد تخرجه بخصوص العمل، فكلَّم له وزيرًا يعرفه، فوعده بالعمل في إحدى الشركات التابعة لوزارته، ولإعانته فتح له مناظرة خصيصًا له، بعد القيام بجميع الإجراءات، ودعي المتناظرون، وكانت الأمور شكلية، واجتاز الامتحان، وبعد أن اجتاز الامتحان هاتفته الشركة التي سيشتغل بها، وطلب منه المدير الإداري الذي أعطاه وثيقة فيها إصلاح الامتحان، وطلب منه إعادة كتابة امتحانه بتلك الطريقة، وإرجاعها له، وتمت العملية، واشتغل المعنيّ بالأمر، وبعد مرور الوقت بدأت الوساوس تؤرقه بخصوص عمله وماله، فهل عمله حلال أم حرام؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام صديقك مؤهلًا لهذه الوظيفة، وقائمًا بعمله فيها على الوجه المطلوب، فعمله مباح، وكسبه منه حلال، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى: 244543.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: