الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة على السجاد السميك
رقم الفتوى: 395746

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 شعبان 1440 هـ - 9-4-2019 م
  • التقييم:
2312 0 8

السؤال

أضاف القائمون على مسجد الحي سجادة سميكة طويلة؛ فأصبح المصلون حين السجود لا يوصلون دائمًا أطراف أصابعهم للأرض، فما حكم ذلك؟ ولم أكن أعلم أنه لا يجب وضع الأصابع على الأرض في القيام، وأنه مستحب، فصليت مرة الصبح، وظللت ضاغطًا أصابعي على السجادة، فذهب عني الخشوع؛ لأن السجادة من الإسفنج، فكلما سهوت، ذهبت أصابعي عن الأرض، ثم أرجع، فأضغط، فهل أعيد الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن وضع أصابع الرجلين على السجادة، وتمكينها منها، مجزئ في السجود، ولا يجب مباشرة الأرض بالأصابع.

فالسجود على هذه السجادة، لا بأس به، ما دامت تصلح مقرًّا لأعضاء السجود، كما هو معلوم من حال تلك السجادات.

وأما صلاتك التي سألت عنها: فلا يلزمك إعادتها، ولا تعد لفعل هذا، وإنما يكفيك أن تمكّن أصابعك من الأرض، دون مبالغة في الضغط عليها، ما دامت السجادة -كما ذكرنا- تصلح مقرًّا للسجود، وانظر الفتوى: 355003، والفتوى: 8236.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: