حكم الدراسة في بلاد الكفر حال توفرها في بلاد المسلمين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدراسة في بلاد الكفر حال توفرها في بلاد المسلمين
رقم الفتوى: 406309

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 ربيع الأول 1441 هـ - 30-10-2019 م
  • التقييم:
2984 0 0

السؤال

ما حكم الاغتراب إلى دولة كافرة من أجل الدراسة، مع أن هذه الدراسة متوفرة عند الدول العربية. فهل يجوز السفر؟
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت هذه الدراسة متوفر في بلاد المسلمين، فالقيام بها عندهم أفضل وأسلم بلا ريب. ومع ذلك فلا تحرم في غير بلادهم، إلا في بلد لا يقدر فيه على إظهار شعائر دينه، أو لا يأمن فيها الفتنة على نفسه. 

وراجع في ذلك الفتاوى: 118279، 20969، 290545.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: