الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تبطل التوبة السابقة بسب التوبة؟ وهل يعود له إثم ما مضى من الذنوب؟

السؤال

إذا تاب الشخص من ذنب، وكانت التوبة مستوفية للشروط، خالية من الموانع، وبعد أيام سبَّ التوبة التي تابها، وقال: إنها سخيفة، فهل يعود إثم هذا الذنب الذي تاب عنه؟ وهل عليه التوبة من كل الذنوب؟ أم آخر الذنوب الذي يؤدي إلى الكفر؟ وهل هناك أشياء تنقض التوبة، كسبّها، أو سوء الظن بالله بعدها، وغيرها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت موسوسًا، فاطرح عنك الوساوس، ولا تبالِ بها، ولا تعرها اهتمامًا، والواجب على من سب التوبة، قد بيناه في الفتوى: 395845.

والتوبة السابقة لا تبطل بهذا الذنب الذي هو سب التوبة، ولا يعود له إثم ما مضى من الذنوب، لكن عليه أن يتوب من هذا الذنب الجديد، ويرجع إلى الله تعالى، ويندم على ما فرط منه، وانظر الفتوى: 206719، والفتوى: 46119.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني