الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إعطاء والدة وأخت الزوجة من النذر
رقم الفتوى: 408253

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1441 هـ - 2-12-2019 م
  • التقييم:
523 0 0

السؤال

مرضت والدتي، ونذرت مبلغا ماليا عند شفائها، وتم والحمد لله، أخذت مال النذر من زوجي، وأعطيت جزءا منه لوالدة زوجي نظرا لاحتياجها، ولأخت زوجي أيضا. هل بذلك قد أتممت النذر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                   

 فإن النذر المذكور إذا نويتِ صرفه لجهة معيّنة؛ كأشخاص مثلا، تَعَيَّن صرفه لتلك الجهة. أما إذا لم تعيني جهة معينة فإن النذر يُصرف للفقراء. وبالتالي فلا مانع من إعطاء والدة زوجك, وأخته من نذرك إذا كانتا فقيرتين؛ كما ذكرتِ. وراجعي التفصيل في الفتوى: 340798.

وبخصوص أخذ مال النذر من زوجك, فلا حرج فيه إذا كان ذلك عن رضًا, وطيب نفس منه.

مع التنبيه على أن الإقدام على النذر مكروه، ولا يغيّر شيئا من قضاء الله تعالى، وقد قال عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن النذر لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل. رواه البخاري, وغيره.

وسبق تفصيل ذلك في الفتوى: 56564.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: