الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشتراط المرأة لرجوعها أن تكون العصمة بيدها
رقم الفتوى: 408307

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1441 هـ - 2-12-2019 م
  • التقييم:
430 0 0

السؤال

زوجتي ترفض رجوعها، إلا بعد أن تكون العصمة بيدها، علمًا أنها ذهبت إلى أهلها دون موافقتي، وللمرة الثالثة، وبقيت مدة 9 أشهر بسبب خلافات مع والدها، وسبق أن حرمتني من أبنائي مدة 7 أشهر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فخروج زوجتك من البيت، وذهابها لبيت أهلها بغير إذنك، دون عذر يسوّغ لها ذلك، أمر محرم، وهي بذلك تعد ناشزًا، ولمعرفة كيفية علاج النشوز، راجع الفتوى: 1103.

وليس من حقها أن تشترط لرجوعها للبيت أي شرط، أحرى أن يكون ذلك الشرط كون العصمة بيدها.

  وإن كانت قد منعتك من رؤية أولادك، فهذا منكر منها، وظلم لك، فمن حقك رؤيتهم، خاصة وأن الزوجية بينكما قائمة، والحضانة حق لكما معًا. وانظر لمزيد الفائدة الفتوى: 97068.

  فالذي نوصي به أن يجلس العقلاء من أهلك وأهلها، ويسعوا في الصلح بينكما، وللمزيد تراجع الفتوى: 80794، والفتوى: 111876.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: