الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول: رب إني نذرت لك ما في بطني
رقم الفتوى: 408451

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ربيع الآخر 1441 هـ - 4-12-2019 م
  • التقييم:
689 0 0

السؤال

كنت حاملا ببكر أنثى، ومن شدة تأثري بقصة مريم، وضغوطات نفسية من قبل الأهل والزوج والكل؛ لحملي بأنثى. كنت خائفة من تعاملهم القاسي؛ لهذا كنت أصلي وأردد: رب إني نذرت لك ما في بطني؛ فاحفظها واحمها، جهلا مني لمعنى النذر، والله لم أعلم أن النذر هو أن أتركها بالمسجد ولا تتزوج؛ لأنها لله. كانت نيتي أن يحميها ربي من الناس، ويجعلها من الصالحين. ماذا علي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الكلام الذي صدر عنك لغو لا يلزمك به شيء، ونذر المرء ولده ليس مشروعا في ملتنا، بل كان كان مشروعا في من قبلنا.

وأما في شرعنا فلا يترتب شيء على من نذر ولده؛ لأنه نذر لما لا يملك، وانظري للتفصيل الفتوى: 29343.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: