الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقديم عذر طبي غير حقيقي لتأجيل الاختبارات

السؤال

أنا طالب في إحدى الجامعات، وقد اقتربت فترة الاختبارات، ولم أدرس كفاية، وأريد أن أحوِّل المواد لفصل آخر، ولكن يشترط لذلك وجود عذر، وأنا لا أملكه، فهل يحق لي إحضار عذر من المستشفى، حتى وإن لم أكن مريضًا؟ مع العلم أن ذلك لا يضرّ أحدًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دامت الجامعة لا تأذن بتأجيل الاختبارات، إلا بعذر؛ فلا يجوز لك تقديم عذر طبي غير حقيقي لتأجيل الاختبارات؛ فهذا غش، وكذب محرم، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي.

وللفائدة راجع الفتوى: 121462.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني