الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تحويل نية الصدقة إلى شراء شيء ترغبه الأم
رقم الفتوى: 412018

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 جمادى الآخر 1441 هـ - 28-1-2020 م
  • التقييم:
2674 0 0

السؤال

لو سمحتم أفتوني: لدي مبلغ من المال جمعته، ونويت أن أتصدق به. لكن هناك شيء ترغب أمي فيه بشدة منذ زمن بعيد، ولا تستطيع تحقيقه بسبب عدم قدرتها على المبلغ، مع ملاحظة أنه ليس حقيبة أو لباسا، أو مثل هذه الأمور البسيطة. وأنا الآن يتوفر معي المبلغ الذي أستطيع به تحقيق ما تتمنى أمي (أقصد المبلغ الذي نويت به سابقا الصدقة).
فهل يجوز تحويل نية الصدقة إلى نية بر أمي، وتحقيق ما تتمناه، وإدخال الفرح على قلبها أم لا يجوز ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فالصدقة لا تلزم بمجرد النية، وتنظر الفتوى: 221110.

وعليه؛ فلك أن ترجعي في نيتك تلك، وأن تمسكي هذا المال، ولك أن تصرفيه في الوجه الذي تحبه أمك، وربما كان ذلك خيرا لك وأعظم أجرا؛ لما في بر الوالدة من عظيم الأجر وجزيل الثواب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: