الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من علامات رضا الله عن العبد

السؤال

يا شيخ: والدي يخبرني أنهم راضون عني، ليس صراحة، ولكن أكثر الأوقات يمدحني أبي، ويدعو لي. وأمي تقول لي كقول أبي: أنت طيب، وصاحب قلب أبيض.
فهل هذا معناه أن ربي راض عني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يرضى عنا وعنك، ويوفقنا لما يحب ويرضى. ثم اعلم أنّ رضا الله عن العبد المعين؛ لا سبيل للعلم به إلا بالوحي.

وأمّا علامات رضا الله عن العبد على العموم؛ فهي كثيرة، ومنها توفيق الله للعبد إلى طاعته والتقرّب منه، ومنها محبة الخلق للعبد.

وعليه؛ فإنّ الولد إذا كان باراً بوالديه، فرضاهما عنه يرجى أن يكون من علامات رضا الله عنه، فإنّ رضا الوالدين من أسباب رضا الله تعالى.

ففي الأدب المفرد للبخاري عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قَالَ: رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرب في سخط الوالد.
فعليك أن تجتهد في برّ والديك ابتغاء مرضاة الله، وتحرص على طاعة الله فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه.
وللفائدة، راجع الفتاوى: 122246 و 161317 و 20634.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني