الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجلسين عادتك السابقة وتعدين ما زاد عليها استحاضة
رقم الفتوى: 415789

  • تاريخ النشر:الخميس 2 شعبان 1441 هـ - 26-3-2020 م
  • التقييم:
256 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرا كثيرا على هذا الموقع.
سؤالي هو: أنا أم مرضعة. توقف الحيض تماما فترة الرضاعة السابقة وهي تسعة أشهر. ثم بدأ الحيض الأول، وجاء الحيض الثاني في ميعاده، واستمر سبعة أيام وانقطع. ثم نزل دم مرة أخرى، بنفس ألم ومواصفات الحيض. بعدها ب 5 أيام فقط!
هل أتوقف عن الصلاة حتى يكون مجموع الحيض والطهارة التي في المنتصف 15 يوما، وما بعد ذلك أعده استحاضة أم ماذا؟
وكم أحسب من الأيام، حتى أعتبر ما ينزل بعد ذلك حيضا مرة أخرى؟
مع العلم أنه يحدث الكثير من الاضطراب في نزول الدم، في هذه الفترة التي بعد انقطاع الطمث أثناء الرضاعة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فإن ما تراه المرأة من دم يعد حيضا، إذا كان ما بين طرفيه لا يتجاوز خمسة عشر يوما.

فهذا الدم العائد إليك بعد خمسة أيام يعد حيضا، فإذا استمر أكثر من ثلاثة أيام، فقد صار مجموع أيام الدم العائد مع ما سبقه من نقاء وما قبله من دم يتجاوز خمسة عشر يوما، ومن ثم يحكم حينئذ بكونك مستحاضة.

وإذا انقطع قبل مرور تلك المدة، فجميع الدم العائد حيض، ويكون الدم العائد حيضا كذلك إذا كانت بينه وبين الدم الذي قبله مدة تبلغ أقل الطهر بين الحيضتين وهي ثلاثة عشر يوما عند الحنابلة، وخمسة عشر يوما عند الجمهور.

وراجعي لمعرفة ضابط زمن الحيض، فتوانا: 118286، ولمعرفة حكم الدم العائد، راجعي فتوانا: 100680.

وحيث صرت مستحاضة، فإنك تجلسين عادتك السابقة، وتعدين ما زاد عليها استحاضة، وراجعي لبيان ما يلزم المستحاضة فعله، فتوانا: 156433.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: