الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأناشيد الإسلامية من السماع المشروع
رقم الفتوى: 41718

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 شوال 1424 هـ - 22-12-2003 م
  • التقييم:
2003 0 205

السؤال

ما حكم الأناشيد؟ وهل يمكن تسميتها بالبديل الإسلامي؟ وهل هي بدعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا أنه لا بأس بسماع الأناشيد الإسلامية إذا لم تشتمل على المعازف، وراجع في هذا الفتوى رقم:2351، وإطلاق لفظ البديل الإسلامي عليها، بمعنى أنها نوع من السماع المشروع بدلا من السماع المذموم وهو الغناء، لا حرج فيه إن شاء الله، وأما كونها من البدع فلا، ما لم يقترن بها من الأمور ما يدخلها في مسمى البدعة، وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 28491، 26409، 20136. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: