السبيل إلى التخلص من إدمان الاستمناء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبيل إلى التخلص من إدمان الاستمناء
رقم الفتوى: 41785

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 شوال 1424 هـ - 23-12-2003 م
  • التقييم:
4950 0 204

السؤال

أعتذر لكنني مدمن على العادة السرية، فإذا كنت قد استمنيت وخفت أن تفوتني الصلوات قبل أن أغتسل، فهل يجوز لي أن أتيمم للصلاة؟ أرجو منكم أن تكون الإجابة واضحة دون إحالتي إلى فتاوى أخرى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك أيها الأخ السائل أولاً أن تتوب إلى الله تعالى، وتبرأ من هذا الذنب، ولمعرفة خطره على دينك وبدنك، وكيفية العلاج منه راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20005، 21807، 7170، 9195، 2791.فإذا حصل ذلك منك وخشيت خروج وقت الصلاة ولم تدرك منها ركعة لو انتظرت حتى تغتسل، فيجب عليك أن تدرك الصلاة قبل خروج وقتها الضروري ولو بالتيمم، أما إذا كانت هناك فرصة للغسل، فلا يصح أداء الصلاة بالتيمم، ولو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها، أو أدى إلى فوت الجماعة، وراجع الفتوى رقم: 8548.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: