الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نذر ألا يأكل ولا يشرب حتى يتخلص من الاستمناء

السؤال

أنا طالب أدرس في أمريكا، وقد نذرت أنه إذا عدت إلى العادة السرية أن أمتنع عن الطعام لمدة ثلاثة أيام بلياليهن، وقد سالت بعض الشيوخ الموجودين هنا فبعضهم قال إذا لم تستطيع الإيفاء بالنذر تجب عليك كفارة يمين، فما رأيكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن هذا النذر لا ينعقد أصلاً ولا يجوز الوفاء به، وذلك لأن المنذور أمر لا يجوز شرعاً، إذ أن الامتناع عن الطعام والشراب تعذيب للنفس لا يرضاه الله تعالى، ثم إنه لو فرض قصد القربة بالوصال في الصيام، فإن الوصال في الصيام مكروه، ونذر المكروه لا يلزم الوفاء به، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 31406، والفتوى رقم: 3630. ثم إننا ننبهك إلى أن الاستمناء محرم شرعاً، فالواجب عليك تركه وإن لم تنذر ذلك، وراجع الفتوى رقم: 1087 لمزيد من الفائدة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني