الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استعمال الهدية الملحقة بالسلعة في الاستثمار
رقم الفتوى: 420727

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شوال 1441 هـ - 1-6-2020 م
  • التقييم:
411 0 0

السؤال

أنا أعمل في محل ملابس، وأريد أن أشتري ماكينة خياطة للملابس, فذهبت إلى المحل أو المصنع لشراء الماكينة، فوجدت أن لديه عرضا (اشتر ماكينة واحدة، واحصل على الثانية مجانا)
فهل الماكينة الثانية هذه حلال أم حرام؟ مع العلم أني أستخدمها في كسب المال، وليست كمثل بقية العروض التي توجد في محل الملابس (اشتر قطعة، واحصل على الثانية مجانا).
فهل لو استخدمت الماكينة الثانية في كسب المال، هل يعتبر المال المكتسب منها حراما أم حلالا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذا البيع مباح، لا حرج فيه، وهو في حقيقته تخفيض لسعر السلعة، وبيعها بنصف السعر، وهذا جائز لا إشكال فيه.

قال محمد زكريا الطحان في كتابه عن المسابقات والجوائز وحكمها في الشريعة الإسلامية: لا خلاف بين الفقهاء المعاصرين في أن الهدية الظاهرة الملحقة بالسلعة جائزة، لأنها كالحط من سعرها. انتهى.

وعليه؛ فلا حرج عليك في شراء الماكينتين بسعر الواحدة، ولك الانتفاع بكل واحدة منهما في أي غرض مباح، وإذا استعملتها في الكسب، فالمال المكتسب منها حلال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: