الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمر الوالد ابنه بالصلاة في البيت بسبب إغلاق المساجد
رقم الفتوى: 420964

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شوال 1441 هـ - 3-6-2020 م
  • التقييم:
708 0 0

السؤال

بسبب الأحوال الراهنة، وخوفًا من فيروس كورونا، مُنِعت الصلاة في المساجد، وقد كنت أصلي أنا والإمام وشخصان آخران على عتبة المسجد من الخارج؛ لكن أبي أمرني بالصلاة في البيت، رغم أنني قلت له: إننا لا نصلي داخل المساجد، وإني سآخذ احتياطاتي عند النزول إلى الصلاة، فهل يجوز لي النزول للصلاة أم ألتزم الصلاة في البيت؟ ولي إخوة في المنزل، لكنهم لا يعينوني على الصلاة، ولا يصلون معي جماعه في البيت، وأبي مسافر يعمل في الخارج. جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنشكر لك حرصك على أداء الصلاة في المسجد جماعة، ولكن ما دامت المساجد مغلقة، وأمرك والدك بالصلاة في البيت؛ فأطعه.

ولا يلزمك شرعًا أن تذهب وتصلي عند عتبة المسجد، وستؤجر -إن شاء الله تعالى- أجر صلاة الجماعة وإن صليت وحدك، ما دمت حريصًا عليها، ولولا إغلاق المساجد لما فاتتك. وانظر الفتاوى: 239134، 142417، 148989.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: