حكم صرف النذر للأخ المتوسط الحال - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صرف النذر للأخ المتوسط الحال
رقم الفتوى: 436015

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1442 هـ - 19-1-2021 م
  • التقييم:
312 0 0

السؤال

اقترفتُ أمرًا خاطئًا، ورجوتُ الله أن يستر عليّ، ونذرتُ مبلغًا من المال ليسترني الله، فهل يجوز أن أعطي النذر لإخوتي؟ علمًا أن أوضاعهم المادية ليست سيئة جدًّا، أو جيدة جدًّا. وأرجو منكم الدعاء لي بالستر. جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 ففي البداية: نسأل الله تعالى أن يتوب عليك، وأن يجنّبك الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن يوفّقك لكل خير.

ثم إن النذر يصرف في مصارف الزكاة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى": ولو نذر الصدقة بمال، صرفه مصرف الزكاة. اهـ.

وقد بينّا ضابط الفقير المستحق للزكاة في الفتوى: 128146.

وبناء على ذلك؛ فإذا كان إخوانك من مصارف الزكاة، فيجوز صرف النذر لهم.

وإن لم يكونوا من مصارف الزكاة، فلا يجزئ صرف النذر لهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: