الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في مراجعة الكتب المحتوية على مخالفات شرعية لتقويمها

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 صفر 1444 هـ - 19-9-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 463135
196 0 0

السؤال

أقوم بعمل مراجعات للكتب التي أقرؤها على منصات التواصل، ويوجد في بعض الكتب ما يخالف قيمنا الدينية، ولكن يوجد للكتاب ميزات أيضًا. فهل يجوز لي أن أقوم بعمل مراجعات لمثل هذه الكتب، فأذكر العيوب الموجودة فيها من مخالفات، وأذكر كذلك الميزات، ثم أذكر تقييمي ورأيي فيها. فأقول أعجبني كذا، ولم يعجبني كذا؟ أم هذا الأمر يعد من الإعانة على المنكر إذا قام أحدهم بقراءتها؟ وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمراجعة الكتب المشتملة على شيء من المخالفات الشرعية، وتقويمها، وذكر محاسنها ومساوئها؛ ليس فيه إعانة مباشرة، ولا مقصودة على المنكر.

وراجعي في ضابط الإعانة المحرمة الفتوى: 321739.

وراجعي للفائدة الفتاوى: 426262، 441187، 447076.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: