الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع محلات تبيع أشياء محرمة وأخرى مباحة

السؤال

ما حكم التعامل مع محل يبيع أشياء بعضها حلال، وبعضها حرام. مثل موَّرِّد يبيع أحذية، أو ملابس بماركات مقلدة، وأحذية أخرى عادية.
أو التعامل مع مورد كذلك يعرض منتجات حلال، ولكن يضيف الموسيقى في عرضه لهذه المنتجات، وأنا أنصح، ولكنهم لا يستجيبون.
ما حكم التعامل مع مثل هؤلاء، والتسويق لهم، أو أخذ بضاعة منهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في التعامل مع مثل هذه المحلات في خصوص السلعة المباحة، سواء في البيع والشراء، أو في التسويق لها، وإنما المحظور هو التعامل في الأشياء المحرمة خاصة.

وراجع في ذلك الفتاوى: 58565، 380309، 24300.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني