الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من نذر طاعة لله تعالى وجب عليه الوفاء

السؤال

نذرت نذراً وهو أن أقوم ليلتين من كل أسبوع لقراءة القرآن وأشك في أن ذلك قد يؤثر على دراستي، فهل علي الوفاء به؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالنذر غير مشروع في الإسلام لثبوت النهي عنه، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر، قال: إنه لا يرد شيئاً وإنما يستخرج به من البخيل.

ومع هذا فمن نذر طاعة لله تعالى وجب عليه الوفاء بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه. رواه البخاري وغيره، ثم إذا قدرت على الوفاء بما نذرته من القيام لزمك الوفاء به، وإن تعذر عليك ذلك لزمتك كفارة يمين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كفارة النذر كفارة اليمين. رواه مسلم وغيره.

وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين مسلمين أحراراً أو كسوتهم أو عتق رقبة مؤمنة، أو صيام ثلاثة أيام إذا لم يوجد أحد الثلاثة السابقة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني