الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لكل من الزوجين أن يغسل الآخر بعد موته

السؤال

ما هو حكم تغسيل المرأة لزوجها بعد وفاته والعكس أي تغسيل الزوج لزوجته، هل هذا يجوز أم لا، ولقد سمعت أن الزوج إذا استخرجت له شهادة وفاة ثم hتضح بعد ذلك أنه حي لا بد وأن يعقد على زوجته من جديد، فهل هذا صحيح أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الراجح جواز غسل كل من الزوجين للآخر بعد موته، وقد تقدم بيان ذلك مدعوماً بالدليل في الفتوى رقم: 21890.

وأما المرأة التي سمعت بوفاة زوجها ثم اتضح أنه حي فيمكن أن يرجع إليها من دون عقد إذا لم تكن طلبت من القاضي أن يطلقها عليه وفسخ نكاحها منه بسبب تضررها من طول غيبته، وأما مجرد الحكم بموته فإنه لا يمنع رجوعها إليه ولو عقد عليها رجل آخر، وهذا على تفصيل في هذه المسألة تجده في الفتوى رقم: 3441، والفتوى رقم: 12338.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني