الأذكار بعد الرغيبة قبل إقامة صلاة الصبح
رقم الفتوى: 61060

  • تاريخ النشر:الخميس 6 ربيع الأول 1426 هـ - 14-4-2005 م
  • التقييم:
45074 0 448

السؤال

هل هناك من الفضائل الثابتة عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في فترة ما بعد رغيبة الفجر إلى إقامة صلاة الصبح من أذكار وأعمال .والله الموفق.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم من الأعمال بعد صلاة ركعتي الفجر إلا الضجعة على الشق الأيمن بعد السلام منهما ـ لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع. رواه أبو داود والترمذي، ومذهب الشافعي أن الضجعة بعد السلام من ركعتي الفجر سنة. قال النووي: والصواب أن الاضطجاع بعد سنة الفجر سنة؛ لحديث أبي هريرة. انتهى. وهو الحديث المتقدم. وذهب مالك وأكثر الفقهاء إلى أنها غير سنة .

وأما الأذكار بعد الرغيبة قبل إقامة صلاة الصبح فقد ذكر ابن خزيمة في صحيحه دعاء طويلا، وفيه عن ابن عباس قال: بعثني العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فلما صلى ركعتي الفجر قال: اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها شملي، وتلم بها شعثي، وترد بها ألفتي، وتصلح بها ديني، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتبيض بها وجهي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم أعطني إيمانا صادقا، ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء، ونزل الشهداء، وعيش السعداء، ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء، اللهم أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي، وضعف عملي، وافتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، وياشافي الصدور، كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور، ومن فتنة القبور، اللهم ما قصر عنه رأيي، وضعف عنه عملي، ولم تبلغه نيتي من خير وعدته أحدا من عبادك، أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك، فإني أرغب إليك فيه، وأسألك يارب العالمين، اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، حربا لأعدائك، سلما لأوليائك، نحب بحبك الناس، ونعادي بعداوتك من خالفك، اللهم هذا الدعاء وعليك الاستجابة " أو الإجابة " " شك ابن خلف" وهذا الجهد وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم ذا الحبل الشديد، والأمر الرشيد، أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود، الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود، وأنت تفعل ما تريد، سبحان الذي تعطف بالعز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به، سبحان ذي الفضل الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان الذي أحصى كل شيء فعلمه، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي القدرة والكرم، اللهم اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في قبري، ونورا في سمعي، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في عظامي، ونورا بين يدي، ونورا من خلفي، ونورا عن يميني، ونورا عن شمالي، ونورا من فوقي، ونورا من تحتي، اللهم زدني نورا، وأعطني نورا، واجعل لي نورا. قال الألباني: إسناده ضعيف.

ولكن قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فينبغي الإكثار من الدعاء في هذا الوقت. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 33330 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة